جمال الدين بن نباتة المصري
125
سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون
كيف الهجاء وما تنفكّ صالحة * من آل لأم بظهر الغيب تأتينا « 1 » ومن شعر زيد الخيل قوله « 2 » : بنى عامر هل تعرفون إذا غدا * أبو مكنف قد شدّ عقد الدّوائر ! بجيش تضلّ البلق في حجراته * ترى الأكم منه سجّدا للحوافر أبت عادة للورد أن يكره القنا * وحاجة رمحى في نمير وعامر « 3 » وقوله : - وقد غزا غزوة فظلع « 4 » فرس من خيله ، فلم يتبع الخيل ، فأخذه بنو الصيداء : يا بنى الصّيداء ردّوا فرسى * إنما يصنع هذا بالذليل « 5 » لا تذيلوه فإنّى لم أكن * يا بنى الصّيدا لمهرى بالمذيل « 6 » عوّدوه بالذي عوّدته « 7 » * دلج اللّيل وإيطاء القتيل وقوله أيضا : جلبنا الخيل من أجأ وسلمى * تخبّ ترابعا خبب الذّئاب ضر بن بغمرة فخرجن منها * خروج الودق من خلل السّحاب وقد علمت بنو عبس وبدر * ومرّة أنني شقب عقابي
--> ( 1 ) في الأصول : « تأتيني » ، والصواب ما أثبته من الأغانى ، وبعده : المنعمين أقام العزّ وسطهم * بيض الوجوه وفي الهيجا مطاعينا والخبر في 16 : 54 ، 55 . ( 2 ) الأغانى 16 : 50 ، قال : « قاله في يوم محجر » . ( 3 ) لم يجئ في رواية الأغانى ، وجاء موضعه : وجمع كمثل اللّيل مرتجز الوغى * كثير حواشيه سريع البوادر ( 4 ) ظلع : غمز في مشيه . ( 5 ) الأغانى 16 : 47 ، وروايته : « إنما يفعل هذا » . ( 6 ) أذال فرسه : لم يحسن القيام عليه فهزل . ( 7 ) الأغانى : « كالذي عودته » .